على الرغم من محامل الافراج عن القابض تم تصميمها لتكون متينة، كما أنها حساسة للغاية، والعديد من العادات اليومية يمكن أن تقصر من عمرها دون قصد. فيما يلي بعض الأسباب الرئيسية لأضرارها:
هذا هو السبب الأكثر شيوعا لتحمل الضرر. يحب العديد من السائقين وضع قدمهم اليسرى برفق على دواسة القابض أثناء القيادة.
النتيجة: على الرغم من أنك قد لا تشعر بأي ضغط، إلا أن هذا الضغط الطفيف يكفي لجعل محمل تحرير القابض يتلامس مع لوحة الضغط سريعة الدوران.
الضرر: يضطر المحمل إلى الدوران بشكل مستمر، مما يتسبب في ترقق الشحوم بالداخل وتسربها بسبب درجات الحرارة المرتفعة الناتجة عن الاحتكاك المستمر، مما يؤدي في النهاية إلى احتراق المحمل بسبب الاحتكاك الجاف.
عند الانتظار عند الإشارة الحمراء أو في ازدحام مروري، فإن الضغط على دواسة القابض لسهولة التشغيل يشبه "تعذيب" المحمل.
النتيجة: الاتجاه تحت ضغط صعودي هائل في هذا الوقت.
الضرر: يؤدي التشغيل ذو التحميل العالي لفترة طويلة إلى تآكل الكرات الفولاذية والمجاري المائية داخل المحمل، مما يؤدي إلى تقصير عمره الافتراضي. التوصيات: إذا توقفت لأكثر من بضع ثوانٍ، فمن الأفضل التحول إلى الوضع المحايد، وتشغيل فرملة اليد، وتحرير القابض.
على سبيل المثال، عند البدء على منحدر، يحتفظ بعض الأشخاص بالقابض في حالة "نصف تعشيق" لفترة ممتدة لمنع السيارة من التراجع، مع زيادة سرعة المحرك في نفس الوقت.
العواقب: تولد هذه العملية حرارة هائلة.
الضرر: يتم توصيل درجة الحرارة المرتفعة للغاية مباشرة إلى محمل تحرير القابض، مما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأجزاء وتشوهها، أو فحم الكوك في مادة التشحيم الداخلية.
على الرغم من أن نظام القابض مغلق نسبيًا، إلا أنه ليس فراغًا كاملاً.
العواقب: عندما تتآكل صفائح القابض بشكل طبيعي، تتولد كمية كبيرة من الغبار. إذا كانت السيارة تسير بشكل متكرر عبر الماء، فقد تدخل الرطوبة أيضًا إلى مبيت القابض.
الضرر: سيؤدي اختلاط الغبار والرطوبة داخل المحمل إلى تسريع عملية التآكل مثل حجر المشحذ، وقد يؤدي أيضًا إلى صدأ المحمل وتوقفه.
إذا لم يتم تركيب القابض بشكل صحيح أثناء الصيانة الأخيرة، أو إذا تم ضبط كابل القابض/النظام الهيدروليكي بإحكام شديد...
العواقب: سيؤدي ذلك إلى عدم وجود مسافة كافية بين محمل التحرير ولوحة الضغط (أي قلة الحركة الحرة).
الضرر: حتى إذا لم تضغط على الدواسة، فقد يستمر المحمل في الاحتكاك بلوحة الضغط، مما يتسبب في فشل سابق لأوانه وصامت.