عندما يكتشف الناس مشكلة في حياتهم تحمل الافراج عن القابض ، غالبًا ما يكون رد فعلهم الأول هو: "هل لا يزال بإمكاني قيادة السيارة لفترة من الوقت؟" على الرغم من أن السيارة قد لا تكون عاجزة تمامًا بعد، إلا أن القيادة مع وجود خلل في محمل تحرير القابض يشبه حمل قنبلة موقوتة.
إذا لاحظت فقط ضجيجًا طفيفًا غير طبيعي عند الضغط على القابض، فيمكنك عادةً القيادة إلى ورشة إصلاح قريبة.
على مراحل: إذا كان هناك صوت طحن عرضي فقط، فقد تتمكن من القيادة لبضعة أيام؛ ولكن إذا أصبح الصوت صوت طحن معدني خشن أو صوت صرير، فهذا يعني أن هناك نقصًا خطيرًا في التشحيم بالداخل، ويمكن أن يتعطل في أي لحظة.
بمجرد أن ينكسر محمل تحرير القابض أو يتعطل تمامًا، قد تكون العواقب غير مريحة للغاية:
عدم القدرة على تغيير التروس: ستجد أن دواسة القابض لن تنخفض، أو لن تعود للأعلى بعد الضغط عليها، مما يجعل من المستحيل نقل التروس.
تعطل السيارة في منتصف الطريق: السيناريو الأسوأ هو أن تتعطل فجأة أثناء الانطلاق عند إشارة المرور أو تغيير التروس بسرعة عالية. ستفقد السيارة اتصال الطاقة على الفور، وسيتعين عليك انتظار شاحنة السحب.
لا تقلل من شأن محمل تحرير القابض؛ إذا انكسر ولم يتم إصلاحه، فمن الممكن أن يؤدي إلى سقوط الأجزاء الأخرى المحيطة به:
تآكل لوحة الضغط: سيصبح المحمل المكسور غير متساوٍ، وسوف يطحن باستمرار على زنبرك الحجاب الحاجز الموجود على لوحة الضغط مثل عجلة الطحن. بحلول الوقت الذي يتم فيه إصلاحه، فإن ما قد يتطلب فقط استبدال المحمل قد يتطلب في النهاية استبدال لوحة الضغط أو حتى مجموعة القابض بأكملها.
تلف علبة التروس: إذا سقطت شظايا معدنية من المحمل المكسور في الأجزاء الدوارة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف عمود الإدخال لعلبة التروس، مما يزيد من تكلفة الإصلاح عدة مرات.
التشغيل الصعب: سيؤدي وجود خلل في محمل تحرير القابض إلى جعل دواسة القابض ثقيلة للغاية أو غير مستقرة.
القيادة المشتتة: الضوضاء القاسية غير الطبيعية سوف تشتت انتباهك، مما يجعلك تقلق باستمرار بشأن توقف السيارة، مما يزيد من خطر وقوع الحوادث.