عندما تكون سيارتك بها ناقل حركة يدوي، فهذا يعني أن هناك خللًا تحمل الافراج عن القابض (يُسمى أيضًا محمل الرمي) عادةً ما يسبب بعض المشكلات الملحوظة أثناء القيادة. فيما يلي بعض العلامات الشائعة لمساعدتك في تحديد ما إذا كان هناك خلل أم لا:
هذا هو العرض الأكثر شيوعا! عندما تضغط على دواسة القابض، يبدأ محمل تحرير القابض في العمل. إذا كان معيبًا (على سبيل المثال، نقص التشحيم، أو التآكل الشديد، أو التفكك)، فسوف يصدر صوت صرير أو طحن أو طنين أو خشخشة مستمر.
النقطة الأساسية: هذا الصوت يحدث فقط عند الضغط على الدواسة؛ عند تحرير الدواسة، عادةً ما يتوقف الصوت أو يتضاءل على الفور. يبدو أن مصدر الصوت موجود تحت قدمك (عند الدواسة) أو في حجرة المحرك بالقرب من ناقل الحركة.
عندما تضغط على دواسة القابض أو تحررها، لا تشعر بالسلاسة؛ بدلاً من ذلك، يبدو الأمر وكأن شيئًا ما يمسك أو أن هناك إحساسًا متشنجًا بالنقر. قد يكون هذا بسبب تلف المحامل الكروية أو المسارات الموجودة داخل محمل تحرير القابض، مما يتسبب في دورانه بشكل غير متساوٍ.
يتطلب الضغط على دواسة القابض قوة أكبر من المعتاد، أو أن الدواسة لا تبدو "خفيفة" كما كانت من قبل، وتصبح قاسية وثقيلة إلى حد ما. هذه ليست بالضرورة مشكلة تحمل الإطلاق بالكامل، ولكن التصاقها أو تلفها يمكن أن يزيد من مقاومة التشغيل.
على الرغم من أن محمل تحرير القابض نفسه لا يشارك بشكل مباشر في نقل التروس، إلا أنه إذا كان معيبًا، فقد يؤدي إلى فك تعشيق القابض بشكل غير كامل. وهذا يعني أنه حتى لو قمت بالضغط على دواسة القابض، فقد لا يتم قطع طاقة المحرك بالكامل. في هذه الحالة، ستجد صعوبة كبيرة في تغيير التروس؛ سوف تطحن التروس، أو لن تتمكن من تعشيق الترس على الإطلاق. يكون هذا ملحوظًا بشكل خاص عند البدء من التوقف عند الترس الأول أو الرجوع للخلف.
في الظروف العادية، عندما تقوم بتحرير دواسة القابض ببطء إلى موضع معين، ستبدأ السيارة في التحرك (نقطة التعشيق). إذا كانت هناك مشكلة في محمل التحرير، فقد يؤثر ذلك على فصل وتعشيق لوحة ضغط القابض، مما يتسبب في أن تكون نقطة التعشيق هذه أعلى من المعتاد (يجب عليك تحرير الدواسة أكثر لتتحرك السيارة)، أو تبدو عملية التعشيق غير واضحة وليس من السهل العثور على تلك النقطة.
على الرغم من أن الضوضاء عند الضغط على الدواسة هي الأكثر شيوعًا، في بعض الحالات، بعد تحرير الدواسة (القابض مشغول بالكامل)، إذا تعرض محمل التحرير لأضرار بالغة أو لم يعد إلى موضعه الصحيح، فقد يستمر في إصدار بعض أصوات الطنين أو الطحن. ومع ذلك، فإن هذه الحالة نادرة نسبيًا.